يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

207

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وقوله تعالى : وَفِيكُمْ رَسُولُهُ يعني : يبين لكم ، ويزيح شبهكم ، وقيل : وهو صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيكم ، وقد ظهرت فيه أشياء من المعجزات ، وذكر أنه كان في نفسه صلّى اللّه عليه وآله وسلم معجزات كثيرة ، منها : أنه يرى من خلفه كما يرى من أمامه . ومنها : أنه كانت تنام عينه ، ولا ينام قلبه . ومنها : أن ظله لم يقع على الأرض . ومنها : أن الذباب لا يقع عليه . ومنها : أن الأرض كانت تأكل بوله وغائطه ، فكان لا يرى . ومنها : أنه كان لا يطول عليه أحد وإن طال . ومنها : أنه كان بين كتفيه خاتم النبوة . ومنها : أنه كان إذا مر بموضع علم لطيبه . ومنها : أنه كان يسطع نوره من جبهته في الليلة المظلمة . ومنها : أنه ولد مختونا . قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ آل عمران : 102 ] روي عن عبد الله « 1 » ، والحسن ، وقتادة ، هي أن يطاع فلا يعصى ، ويشكر فلا يكفر ، ويذكر فلا ينسى ، وروي مرفوعا . وقيل : لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، ويقوم بالقسط ولو على النفس والآباء ، والأولاد ، عن مجاهد .

--> ( 1 ) في نسخة ( جابر بن عبد الله ) .